جلال الدين الرومي

211

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وإلا فإنك في النهاية لن تصلى إلى العلف ، والنار إن لم تجد الحطب يأتينها التلف . - فانتبهى ، ولا تهربى من تحت سيطرتى ، ومن ثقل حمل ( الطريق ) فأنا روحك . - وأنت دابة ونفسك غالبة ، والحكم للغالب أيها المغرور . - ولم يسمك حماراً بل سماك جواداً ذو الجلال ، والعرب ينادون الجواد بقولهم : تعال . 2005 - لقد كان المصطفى أميرا لاصطبل الحق ، من أجل دواب النفس المليئة بالجفاء . - لقد قال له « قل تعالوا » من أجل جذب الكرم ، حتى أروضكم فأنا الرائض ( لكم ) . - وحتى روضت الأنفس ( الحيوانية ) ، تلقيت كثيرا من الرفسات من هذه الدواب . - وحيثما يكون مغرم بترويض ( الناس ) ، فلا مناص له من تلقى الركلات . - فلا جرم أن أغلب البلاء على الأنبياء ، فإن ترويض السذج من قبيل البلاء . 2010 - إنكم جياد متعثرة ، ومن نفسي تمشون هونا طيعين وتصبحون مطية للسلطان ! ! « 1 » - لقد قال الله سبحانه وتعالى : قُلْ تَعالَوْا . . قُلْ تَعالَوْا . . أيتها الدواب الجافلة عن الأدب .

--> ( 1 ) ج / 10 - ص 318 لقد قال الحق : قُلْ تَعالَوْا قُلْ تَعالَوْا . . أيتها الدواب الملولة من الدرس . لقد قال الحي : قُلْ تَعالَوْا قُلْ تَعالَوْا . . أيتها الدواب ذات العروق والشرايين المتجمدة .